زيد بن علي بن الحسين ( ع )
271
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ ( 35 ) معناه لا يكون له . وقوله تعالى : رُخاءً حَيْثُ أَصابَ ( 36 ) فالرّخاء : الرّخوة اللينة . وأصاب : أراد « 1 » . وهي بلغة هجر « 2 » . وقال طوع حيث أراد . وقوله تعالى : وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ ( 38 ) معناه في الأغلال ، واحدها صفد « 3 » . وقوله تعالى : هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ ( 39 ) أي اعط . وقوله تعالى : أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ « 4 » ( 41 ) معناه ببلاء وشر في جسدي وَعَذابٍ ( 41 ) في بدني ! . وقوله تعالى : ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ( 42 ) معناه اضرب بها « 5 » . وقال : إنه ضرب بيده اليمنى ! فخرجت عين ، وضرب برجله اليسرى فخرجت عين أخرى ، فاغتسل من واحدة وشرب من أخرى ، فذلك قوله تعالى : مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ ( 42 ) . وقوله تعالى : وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً ( 44 ) معناه أثل . وقال : جماعة من شجر « 6 » وقال : حزمة من رطبة « 7 » . وقوله تعالى : إِنَّهُ أَوَّابٌ ( 44 ) بمعنى تواب . وقوله تعالى : أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ ( 45 ) فالأيدي : القوة في العمل . والأبصار : العقول . وقوله تعالى : إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ( 46 ) معناه ما لهم هم إلّا هم الآخرة .
--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 183 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 379 . ( 2 ) جاء في لغات القرآن المنسوب لابن عباس أنها بلغة أزد عمان انظر 40 وقال أبو عبيد : إنها بلغة عمان انظر لغات القرآن 135 وجاء في الاتقان للسيوطي انها بلغة عمان انظر 1 / 230 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 183 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 380 ، وغريب القرآن للسجستاني 14 . ( 4 ) قرأ زيد بن علي بنصب بفتحتين انظر شواذ القراءة للكرماني 179 والبحر المحيط لأبي حيان 7 / 400 وروح المعاني للآلوسي 23 / 186 وقال إنها لغة كالرشد والرشد . ( 5 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 380 . ( 6 ) في ى الشجر . ( 7 ) قال الفراء « ما جمعته من شيء مثل حزمة الرطبة وما قام على ساق واستطال يتم جمعه فهو ضغث » معاني القرآن 2 / 406 وقال أبو عبيدة في مجاز القرآن « هو ملء الكف من الشجر أو الحشيش أو الشماريخ وما أشبه ذلك 2 / 185 .